أبو نصر الفارابي
92
كتاب الواحد والوحدة
منحاز « 1 » بمكان ما ، فإنها تتشابه بالانحياز عن غيرها « 2 » بأحد هذه . [ الفصل الثاني عشر : ما يجمع ما يقال فيه إنه واحد ] ( 83 ) فيجتمع ما يقال فيه إنه واحد إلى ما هو واحد بالمحمول « 3 » ، وما هو واحد بالموضوع ، وما هو واحد بالعدد ، وما هو واحد بأنه جملة ، وما هو واحد بأنه غير منقسم ، وما هو واحد بأنه لا قسيم له ، وما هو واحد بأنه منحاز / بماهية ما عما سواه مما له ماهية أو بأنه منحاز بنهاية أو بمكان . ( 84 ) وبيّن أنه إذا كان غير منحاز « 4 » بمكان ما كان مماسا أو متصلا . وإن لم يكن منحازا بنهاية ما كان متصلا . فتعود له بالإضافة إلى الذي هو متصل / به وحدة أخرى يصير بها واحدا لغير « 5 » المعنى الذي كان به واحدا قبل ذلك . وإذا كان غير منحاز بماهية ما بل كان مشاركا لغيره في ماهية ما ، [ كان ] هو والمشارك له في تلك الماهية واحدا بالمحمول .
--> ( 1 ) منحاز : منحازا ا ب ( 2 ) غيرها : غيره ا ب ( 3 ) بالمحمول : كالمحمول ا ب ( 4 ) منحاز : + بنهاية ما ا ب ( 5 ) لغير ا ب ( ولعل الصحيح « لعين »